علم وخبر : 199/1970

المحتوى   

نشاطاتنا:

أعلنت لجنة حقوق المرأة اللبنانية نتائج المسابقة السنوية للمدارس المشاركة من ضاحية بيروت الجنوبية

 

أعلنت لجنة حقوق المرأة اللبنانية نتائج المسابقة السنوية للمدارس المشاركة من ضاحية بيروت الجنوبية.

 وقد جاءت في المرتبة الأولى الطالبة فاطمة الهق من ثانوية المهدي شاهد.

والطالبة نسرين حمود في المرتبة الثانية من ثانوية الكوثر.  

والطالبة ليلى حرب في المرتبة الثالثة  من ثانوية أشبال الساحل.

وقد نظم مساء الخميس 31 آذار اللقاء التكريمي  في ثانوية المهدي - شاهد تم فيه تسليم الطلاب المشاركين من جميع الثانويات شهادات تقديرية

 وتكلم في الإحنفال كل من الأستاذ أحمد قصير مدير ثانوية المهدي و السيدة ليندا مطر من لجنة حقوق المرأة اللبنانية 

 

 

لجنة حقوق المرأة اللبنانية أعلنت نتائج بيروت للمسابقة الثقافية السنوية

 

        في إطار إعلان نتائج المسابقة الثقافية السنوية ، نظمت  لجنة حقوق المرأة اللبنانية لقاء تربويا عصر يوم الجمعة الموافق 25 آذار ، في ثانوية العلامة صبحي المحمصاني الرسمية حضره فعاليات تربوية و إجتماعية .

 تكلم في اللقاء كل من مديرة الثانوية الأستاذة ريما إسكندراني  وعضو فرع بيروت في لجنة حقوق المرأة اللبنانية الأستاذة و فيقة إبراهيم .

 كما تكلمت الطالبة شروق العلي الفائزة الأولى على مدارس بيروت.

 يذكر ان المرتبة الثانية عن بيروت نالتها الطالبة فرح صالح من الثانوية العاملية أما الطالبة إيمان شيخ موس الزين فنالت المرتبة الثالثة.

 و ستعلن النتائج النهائية للفائزين على صعيد لبنان لاحقا في إحتفال مركزي أوائل الشهر المقبل .

 

كلمة المديرة ريما اسكندراني

25/03/2011

 ايها الحضور الكريم، 

            يسّر ثانوية العلامة صبحي المحمصاني: ادارة، هيئة تعليمية، طلابا ومجلس أهل أن تكون اليوم الحضن الجامع ونقطة الالتقاء في بيروت لهذا الحدث التربوي الذي يطلّ علينا كل سنة بلون جديد واشراقة مميزة، معلنا مع بداية كل ربيع عن تفتح براعم توّاقة للشمس والنور والمعرفة.

وها نحن اليوم في عيد البشارة نحتفل   "ببشارة تربوية " عنوانها مجتمع مدني متقدم ينمو ويتفاعل يوما  بعد يوم بفضل أياد بيضاء، ترعى، تتابع، تهتم وترشد .

            ففي هذا المناسبة  أود  أن أتقدم بالشكر لكل من ساهم في اتمام هذه الخطوة التربوية الايجابية:

·        أشكر أولا وزارة التربية التي تسهل وتشجع سنويا على قيام هذه البادرة.

·        الشكر والتقدير لأعضاء لجنة حقوق المرأة لعملهم الدوؤب وحرصهم على استمرارية هذه المباراة مع طرح مواضيع جديدة ومحفزة في كل عام دراسي.

·        شكر كبير لادارات المدارس المشاركة وللاساتذة المشرفين، وأخص بالشكر الأستاذ معن المقداد على جهده واشرافة الذي توّج بنيل الثانوية المرتبة الأولى عن بيروت.

·        وكما أهنىء جميع التلاميذ الذين شاركوا في هذه المباراة مع تهنئة خاصة للذين فازوا بالمراتب الأولى عن بيروت.

·        أشكر أخيرا جميع الذين شاركونا هذا الحفل الثقافي التربوي، وساهموا في اضاءة الفرحة على أجواء اللقاء، مؤكدة أن التربية هي مسؤولية يشترك بها الجميع : أسرة ومدرسة ومجتمعا مدنيا ودولة وهي تخطيط مستمر لبناء الانسان والوطن.

أشكر لكم تعاونكم آملة أن يبقى علم التربية مرفوعا في كل دار.

 

كلمة الطالبة شروق حسين العلي

25/03/2011

 الحضور الكريم أهل علم ومعرفة وتربية تحية لكم ،

 

لجنة حقوق المرأة اللبنانية كلمات كان لها وقعها المؤثر عليّ. أولا: لخاصيتي كأنثى، وثانيا: لما لها من دور في الحياة العامة اللبنانية على صعيد الحقوق الانسانية...

الموضوع: المجتمع المدني ودوره في عملية التنمية كما بادر الأستاذ عند دخوله الصف داعيا الطلاب  للمشاركة...  انها لفرصة حقا" قلت في نفسي،وما أهم من ذلك؟؟

أنه المجتمع المدني!! انها التنمية!! وما أحوجنا اليهما...  سيّما في وقتنا الراهن ، فكانت المبادرة حيث وجدت نفسي معنية بهذه الفرصة التي تتيح لي التعبير عما في داخلي وكما تتيح لي المشاركة كطالبة أسعى الى تحقيق مواطنيتي وانسانيتي.

            ما قصدت لحظة التفوق، كان همي الوحيد هو الخروج من اطار الصف الأكاديمي الى ممارسة النشاط الأوسع في اطار المجتمع المدني الذي نسعى جميعا لتعزيزه وتفعيل دوره...

            فكانت الجائزة الأولى عن بيروت، كما كانت من بين العشرة الأوائل على صعيد لبنان، ولا شك أنه لأمر مفرح أسعدني كثيرا، فشكرا لمن ساهم، لكن لبرهة تداركت الأمر وعرفت بان الجائزة ليست لي!! الجائزة لكم جميعا!!

            زملاء، طلاب متفوقين، أساتذة وادارة ومجتمع مدني بأسره... الجائزة للبنان، للمرأة، للرجل، للانسان وأخص بالذكر هنا المنظم والمشرف قصدت لجنة حقوق المراة اللبنانية...

            ولا أنسى طبعا توجيه الشكر الى مديرة ثانوية العلامة صبحي المحمصاني السيدة ريما اسكندراني المشجعة والمتعاونة دائما، كما أنني أشكر أساتذتي جميعا ,أخص منهم الأستاذ معن المقداد على جهوده واشرافه وتعاونه.

                                    عشتم، عاش المجتمع المدني، عاشت التربية

                                                وعاش لبنــان..

 

كلمة عضو فرع بيروت في لجنة حقوق المرأة اللبنانية الأستاذة و فيقة إبراهيم

 

أيها الحفل الكريم

إسمحوا لي، بداية، أن أرحّب بكم جميعا وأرحّب بالهيئة التعليمية المحترمة وبالطلاب الأعزاء المشاركين في المسابقة السنوية التي دأبت على إجرائها لجنة حقوق المرأة اللبنانية كجزء من نشاطها الثقافي الذي يستهدف فئة شبابية طلابية بغية إثارة النقاش حول مواضيع تهمّ مجتمعنا وفتح الحوار حولها عبر المشاركة في مباراة تنظم لهذا الهدف. وقد تحوّل هذا النشاط الى تقليد درجت عليه اللجنة منذ العام 1978 .

إننا نلتقي اليوم بمناسبة إعلان نتائج الفائزين عن محافظة بيروت وتكريم الطلاب المشاركين. أمّا لماذا يشترك الشباب في هذا المباراة دون سواهم، فهو أمر يعود الى الدور الذي يقوم به الشباب في حاضر الوطن وفي مستقبله ومجال التنمية المدنية وإنتاج قيم السلم والإنفتاح والعدالة بديلا للحرب والتعصب والظلم، فمؤسّسات المجتمع المدني، وهي مؤسسات غير حكومية تقوم في المجتمع معبّرة عن تطلعات القائمين بها وعن حرص هؤلاء على الدفع بمجتمعهم وبالإنسانية عموما نحو الأفضل والأعدل والأكمل والأجمل.

فالجمعيات المهتمة بالبيئة السليمة محليا وعلى الصعيد العالمي والجمعيات المناهضة لزرع الألغام ولإستخدام القنابل المحرّمة دوليا، أو تلك المطالبة بخفض أو إلغاء الديون عن الدول الفقيرة أو الساعية للضغط بإتجاه محو الأمية والقضاء على البطالة والمخدرات وأسباب الجريمة والإرهاب وكل ما يساعد على بناء مجتمع مدني ديمقراطي سليم، حيث يتربى الشباب على إطاعة القوانين الصالحة وعلى النضال ضد القوانين الجائرة ويستكملون ىدورهم بالإسهام في التنمية المتوازنة لا سيما في المناطق حيث لا إهتمام كافيا من جانب الحكومة في هذه المناطق.

فدون بلوغ ذلك، صراع مرير، يقوم أحيانا في وجه أصحاب القرار وأحيانا في وجه العقليات التي إستحكمت فيها الموروثات الثقافية الشديدة المحافظة حتى التحجّر وهي البيئة الحاضنة للتعصب وإنكار الآخر.

إن شبابنا معنيّ بالذود عن الوطن في جميع أطر الدفاع عنه مدنيا ورسميا، فالإنخراط الواعي في الجمعيات الكشفية والأندية الشبابية والجمعيات الثقافية الجامعة والرياضية تنمّي وعي الشباب وتجعله قادرا على الدفاع عن الحريات العامة وعن حقوق الإنسان عامة والمرأة خاصة، لا سيّما في ضرورية إلغاء القوانين المكرّسة للتمييز دون أي مسوّغ قانوني أو أخلاقي.

إن الشباب معنيون بإقامة المجتمع المدني الديمقراطي، معنيّون بالتنمية على مساحة الوطن، بالمطالبة والفعل، فالمستقبل لهم.  

أيها الحفل الكريم، 

إني، بإسم لجنة حقوق المرأة – بيروت – أتوجّه بالتهنئة للفائزين في هذه المسابقة عن محافظة بيروت، متمنية لهم دوام الصحة والنجاح، كما أتوجّه بالشكر الى إدارات المدارس والهيئات التعليمية على تحفيز الطلاب على المشاركة والبحث في المواضيع الثقافية المعاصرة لما لها من أهمية في دفع الشباب للإنخراط الواعي في الدفاع عن الوطن والحرية والديمقراطية وإقامة التنمية بما يكفل حقوق الإنسان والعيش بكرامة.

أخيرا، لا يسعني إلاّ أن أقول أن لجنة حقوق المرأة تعدكم بمواصلة هذا النوع وغيره من الفعاليات الثقافية من أجل وطن حرّ وشعب سعيد ونظام وطني ديمقراطي يتساوى فيه الناس أجمعين.

ألف مبروك وشكرا لكل من ساهم وشارك في هذا النشاط الجميل والهادف!!

عشتم وعاش لبنان!

 

 

مشاهد من الحفلً

الجزء الأول

Preview Image

 
الجزء الثاني
Preview Image
 

الجزء الثالث

Preview Image

 

الجزء الرابع

Preview Image

 

 

   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.