علم وخبر : 199/1970

المحتوى   

نشاطاتنا:

"المرأة تستطيع التغيير" في عاليه

 

افتتحت لجنة حقوق المرأة اللبنانية المرحلة الثالثة من المشروع الذي أطلقته بالتعاون مع الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي والجمعية الكاتالانية للسلام، "تعزيز ثقافة حقوق المرأة اللبنانية" تحت شعار "المرأة تستطيع التغيير".وذلك في عاليه، جبل لبنان قاعة أطلال عاليه في 24 آب 2012.  بمشاركة 43 مشاركة ومشاركاً من عاليه ومناطقها، كما شارك في ورشة العمل  نائب رئيس بلدية عاليه السيدة  آمال الريس ونائب رئيس رابطة التعليم الأساسي في لبنان كامل شيا، وهيئات شبابية ونقابية وممثلون عن منظمات نسائية واجتماعية وكشفية.

يأتي افتتاح ورشة العمل الثالثة في إطار نضال لجنة حقوق المرأة اللبنانية ضد إمعان النظام السياسي الطائفي في تمييزه ضد المرأة اللبنانية وتخليه عن الاتفاقيات الدولية التي وقعها، وتجلى ذلك في مشروع قانون الانتخابات الذي تقدمت به الحكومة اللبنانية وما يحمله من تمييز واضح ضد المرأة وضرب لحقوقها من حيث ضربه للكوتا النسائية.

افتتحت المرحلة الثالثة من مشروع "تعزيز ثقافة حقوق المرأة اللبنانية" بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة تعريف ألقتها نجوى شهيب، وكلمة افتتاح ألقتها منسقة المشروع المناضلة ليندا مطر.

المحور الأول: ثقافة حقوق المرأة اللبنانية

قدمت السيدة عزة الحر – مروة محاضرة حول المرأة والاتفاقيات الدولية (سيداو)، وقدمت د. ماري ناصيف – الدبس محاضرة حول المرأة وقوانين الانتخاب وحق الكوتا، أدارت الجلسة الأستاذة سوسن مراد.

المحور الثاني: تعزيز ثقافة حقوق المرأة في القوانين

قدمت الأستاذة عايد نصر الله محاضرة حول المرأة والأحوال الشخصية. وقدم د. سمير دياب محاضرة حول المرأة وقانون الجنسية، أدارت الجلسة الأستاذة ناهدة عبد الملك.

توقف المحاضرون عند التمييز اللاحق بالمرأة اللبنانية على المستويات السياسية والقانونية والثقافية، مفندين القوانين اللبنانية التي تميز بين المرأة والرجل وسبل تحقيق المساواة بينهما في القوانين والحقوق والواجبات. مشددين على أن تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة هو حق يتحقق بمزيد من النضال ضد النظام السياسي الطائفي وبمزيد من نشر ثقافة حقوق المرأة بين أكبر شريحة من المواطنين.

في فترة بعد الظهر توزع المشاركون والمشاركات على ثلاث مجموعات عمل هي: المرأة والأحوال الشخصية، المرأة وقانون الجنسية، المرأة وقوانين الانتخاب.

مجموعة العمل الأولى: المرأة والأحوال الشخصية

قدمت غادة شرف الدين خلاصات مجموعة العمل وهي:

إقرار قانون مدني موحد للأحوال الشخصية.

تكثيف حملات الضغط من أجل رفع تحفظ الدولة اللبنانية عن المادة 16 من اتفاقية (سيداو).

رفع سن الحضانة حتى 15 سنة.

تشكيل لجان متخصصة لمراقبة العائلات المنفصلة كمرشدين اجتماعيين.

رفع سن الزواج الى 18 سنة وفرض عقوبات على من يخالف ذلك.

إن تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة لا يمكن تحقيقه في ظل نظام سياسي طائفي يقسم المواطنين الى طوائف ومذاهب، لذلك لا بد من إقامة نظام ديمقراطي علماني يحقق الانصهار الوطني في مواجهة الانقسامات الطائفية والمذهبية التي يغذيها النظام السياسي الطائفي.

مجموعة العمل الثانية: المرأة والمشاركة في الحياة السياسية

رنين جمال الدين قدمت الخلاصات التي خرجت بها مجموعة العمل وهي:

النضال من أجل اقرار قانون انتخابي على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي.

إقرار الكوتا النسائية بنسبة 30% على أن تكون مرحلية وموقتة.

خفض سن الاقتراع الى 18 سنة بدلاً من 21 سنة.

إقامة ندوات وحملات توعية الهدف منها تعزيز ثقافة المرأة لحقوقها المهدورة.

مجموعة العمل الثالثة: المرأة وقانون الجنسية

قدمت ريم فخر الدين خلاصات مجموعة العمل الثالثة وهي:

النضال من أجل إلغاء المادة الثانية من قانون الجنسية الذي يمنع المرأة اللبنانية المتزوجة من غير لبنان بمنح جنسيتها لأولادها.

القيام بحملات توعية، في جميع المناطق اللبنانية، عبر (نوادي، حملات شعبية...) لحث المواطنين على المشاركة في الحملات من أجل إقرار حق المرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأولادها.

المطالبة بأن يكون حق المرأة بمنح جنسيتها لأولادها ضمن البرامج الانتخابية للمرشحين.

 

   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
       
   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.