علم وخبر : 199/1970

المحتوى   

نشاطاتنا:

الإحتفال التكريمي للطلاب الفائزين في مسابقة العام 2010-2011

 

في لقاء تربوي مساء السبت الفائت في قصر الأونسكو ، اعلنت لجنة حقوق المرأة اللبنانية النتائج النهائية للمسابقة الثقافية السنوية التي تنظمها بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم العالي وبمشاركة طلاب ثانويين من المدارس الرسمية و الخاصة .

حضر اللقاء الأستاذ فارس خوري رئيس  مصلحة الشؤون الثقافية في وزارة التربية والأستاذ ايلي واكيم رئيس مؤسسة حنا واكيم الثقافية وأعضاء اللجنة الحكم إضافة لحشد من ممثلي الهيئات التربوية و الإجتماعية و الثقافية و الأسائذة و الطلاب و الأهل .

كلمة السيدة أمل الصفدي في احتفال المسابقة 2011

حضرة مدير عام التربية الأستاذ فادي يرق، 

ممثلا بالأستاذ فارس خوري رئيس مصلحة الشؤون الثقاقية في وزارة التربية والتعليم العالي

حضرة رئيس مؤسسة حنا واكيم الأستاذ إيلي واكيم 

حضرات الأساتذة الكرام أعضاء اللجنة الحكم

حضرات ممثلي الهيئات التربوية والنقابية والإجتماعية والنسائية والإعلامية

حضرات الأساتذة الكرام  في الهيئات التعليمية

حضرة السيدة المناضلة ليندا مطر

حضرة رئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية السيدة غانية موصلي دوغان

الطلاب الأعزاء، الأهل الكرام

أيها الحضور الكريم

       أهلا بكم في هذااللقاء الثقافي لمناسبة إعلان النتائج النهائية للمسابقة الثقافية السنوية، التي درجت لجنة حقوق المرأة اللبنانية على تنظيمها منذ عدة عقود، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبمشاركة الطلاب الثانويين في المدارس الرسمية والخاصة.

 شارك في المباراة هذا العام العديد من الطلاب من مختلف المحافظات وبذلوا جهودا، وتضمنت أوراقهم  آراء خاصة وتجارب شخصية، ولمسنا لديهم الإهتمام والموضوعية. ونحن نقدر مشاركتهم الواعية ونتمنى ان يستمر تواصلهم معنا، كمنظمة نسائية من مؤسسات المجتمع المدني تعمل من أجل المرأة و من أجل الكثير من القضايا الوطنية العامة.

انه نشاط شبابي يشكل منبرا امام فئة عمرية لا تزال في مراحل تكوين الشخصية، التي يرتبط بناؤها  بمنظومة ثقافية متكاملة، تتطلب جهودا متضافرة يشترك فيها الأهل والمدرسة والمؤسسات الرسمية المعنية وذلك من اجل تحصين الأجيال الشابة ودفعها للمشاركة في بناء مستقبل مشرق.

لقد دأبت لجنة حقوق المرأة، ومنذ العام 1978، تاريخ انطلاقة هذا النشاط، على طرح مواضيع أساسية تعني حياة اللبنانيين رجالا و نساء وتلامس العديد من المشاكل والتطلعات ، نورد منها  بعض العناوين على سبيل المثال لا الحصر:

أهمية التنشئة الوطنية، دور الشباب في بناء لبنان، مشكلة جنوح الأحداث وانحرافهم، الهجرة والشباب، مستقبل لبنان و قانون انتخاب ديمقراطي لا طائفي، الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، العنف الذي يمارس ضد المرأة من خلال المادة 562 من قانون العقوبات اللبناني، الإعلام بين الحرية والمسؤولية الوطنية، المواطنة حقوق وواجبات، الطائفية و الهوية الوطنية....

أما مسابقة هذا العام فقد تناولت دور مؤسسات المجتمع المدني في العملية التنموية، وقد أردنا إثارة نقاش  بين الفئات الشابة حول مسألة التنمية المفقودة، كضرورة وكمسؤولية جماعية في دفع عجلة العمل، كل من موقعه، ولأهمية إنخراط الشباب في العمل الإجتماعي الذي تؤديه مؤسسات المجتمع المدني، في وقت يطغى فيه المد الطائفي والمذهبي الذي ثار وعلا غباره في السنوات الأخيرة، فحجب رؤية مستقبل الأجيال.

ونود في هذا المجال الإشارة الى بعض المسائل لأن عملنا يصب في إطار التنمية و جزء لا يتجزأ من المبادرات التي تطلقها المؤسسات المدنية والتي لعبت أدوارا نعتبرها هامة وأساسية على مر عقود:

إن الحرب الأهلية اللبنانية والإحتلال الإسرائيلي، طرحا مهام جديدة امام المؤسات المدنية تتعلق بمناهضة التقسيم  والدفاع عن الوطن، وقد ساهمت هذه المؤسسات ومن ضمنها لجنة حقوق المرأة، بدور إعلامي وإغاثي، وناهضت تطييف الحرب.

كذلك  تشكلت في لبنان بعد الحرب الأهلية العديد من منظمات المجتمع المدني التي تعنى بمسألة حقوق الإنسان وتحقيق المواطنة الكاملة ومسائل عديدة إجتماعية تربوية بيئية صحية وغيرها..... وتميزتاريخها بأدوار تنموية على مختلف الأصعدة وفي دفع الحياة الإجتماعية والثقافية ونشر الإتفاقيات الدولية  وتشكيل مجموعات الضغط لتطبيقها ،وكانت هذه المؤسسات العنصر الأساسي في تحصين مجموعات شبابية واسعة والمحافظة على الهوية الوطنية لا الطائفية في وقت انحرف الخطاب السياسي، وتفاقمت التعقيدات السياسية والاجتماعية والإقتصادية وغاب العمل التنموي وتعاظم الفساد.

إن الهموم المعيشية اليوم تحاصرالكثير من فئات الشعب اللبناني وخاصة الشباب، الذين يواجهون البطالة بالهجرة القسرية ،فيتركون الوطن الى المنفى بحثا عن هويات أخرى خارج حدود الوطن الأم، ويفقد لبنان الكفاءات العلمية والمهنية الشابة. ولايمكن الإستمرار على هذا الحال بل يجدرالتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني للضغط  من أجل فرض الحلول المطلوبة. ولا يمكن أيضا تجاهل الدور الإيجابي الذي تؤديه هذه المنظمات، حيث تفسح المجال للأفراد في التجمع والتعبير عن الرأي والضغط لتحقيق مطالب هامة، وتساهم في تثقيف الأفراد عبر ورش العمل والمؤتمرات حول مواضيع حقوقية وثقافية واجتماعية وبيئية وصحية وتنظيم للأسرة وحماية الطفولة والأمومة والعنف والإعاقة وقضايا المعتقلين وضحايا الحرب والحريات العامة والمشاركة السياسية وغيرها.

 ومن الضرورة الملحة تعاون الحكومات  مع المؤسسات المدنية والإصغاء لمطالبها واقتراحاتها ، وفي هذا المجال، نص إتفاق الطائف في باب الإصلاحات، "على إنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تأمينا لمشاركة ممثلي مختلف القطاعات في صياغة السياسة الإقتصادية والإجتماعية للدولة وذلك عن طريق تقديم المشورة والاقتراحات".

 بالمناسبة، لقد توقفت أعمال هذا المجلس منذ أكثر من خمس سنوات لإنتهاء مدة صلاحياته وينتظر إعادة انتخاب هيئة جديدة له، وهذا من  مسؤولية مجلس الوزراء؟

وهناك أيضا معوقات موضوعية وذاتية  تعترض تقدم عمل مؤسسات المجتمع المدني، وقد خاض فيها الطلاب المشاركون في المباراة بشكل جيد ونضيف من ضمنها: ضعف وسائل الإعلام في تعزيز ثقافة الانتماء الوطني والعمل الاجتماعي، وغياب الإعلام التربوي كليا، وضعف تعزيز ثقافة التطوع في المناهج الدراسية بإعتبارها تعزز الثقة بالنفس وتبني القدرات الذاتية وتفتح المجال المطلوب لممارسة الولاء للوطن.

 طبعا هناك مسؤولية للطبقة السياسية، التي تمتلك وسائل إعلام تبالغ في بث الخطاب الذي يجعل الأفراد أسرى الطوائف ومن يمثلها وينعكس سلبا على الأجيال الشابة، وقد تناولنا مخاطر الآداء الإعلامي بالتفصيل في أوراق مؤتمرنا الأخير الذي انعقد تحت شعار "المواطنة ودولة الطوائف" لأننا نعتبر الطائفية هي العائق الأساسي امام تحقيق المواطنة كونها تتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص بسبب التمييز الحاصل على أساس الهوية الدينية والذي يخالف بنود الإتفاقيات الدولية التي وقعها لبنان و يخالف أيضا ما جاء في الدستور اللبناني، وطالبنا من ضمن توصيات المؤتمر، بشكل أساسي بضرورة البدء بسياسات تربوية، إعلامية وإنمائية على الصعد كافة  تؤسس لإلغاء الطائفية وتعزز الولاء للوطن. 

أما شباب لبنان، والكثير منهم من كان على مقاعد الدراسة الجامعية والمدرسية ومنهم من كان في اماكن عمله، شارك في الماضي البعيد في الحركات الطلابية والمطلبية وأسهم بالنضال الديمقراطي وفرض مكتسبات عدة ننعم بها اليوم، وأهمها إنشاء الجامعة اللبنانية. ولن ننسى الكثير من الشباب، نساء ورجالا، ومن مختلف الطوائف الذي شارك في مقاومة الاحتلال الصهيوني وبذل النفس في سبيل سيادة لبنان وحريته ووحدة شعبه.

واليوم الشباب مدعوون الى الإستفادة من نضالات راكمها من سبقهم والى المشاركة الواعية بعيدا عن الإصطفاف الطائفي، لإحداث تغيير يحاكي تطلعاتهم وحقهم في ممارسة حقوقهم الشخصية والمدنية والسياسية لبناء مجتمع حديث يجنب أبناءهم المعاناة، وفي مقدمها:  إقرار قانون انتخاب ديمقراطي لا طائفي وتخفيض سن الاقتراع إلى الثامنة عشرة، وإقرار القانون المدني للأحوال الشخصية ،وتحقيق مشاركة عادلة لجميع الفئات المهمشة في مراكز صنع القراروالغاء التمييز الواقع على المرأة اللبنانية برفع التحفطات عن المواد المجحفة في إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

ختاما باسم لجنة حقوق المرأة ، أتقدم بالشكر الجزيل:

من وزارة التربية والتعليم العالي لتعاونها الدائم معنا،

من مؤسسة حنا واكيم الثقافية التربوية التي قدمت الرعاية المالية، وحضور رئيسها من الخارج لمشاركتنا هذا النشاط .

من اللجنة الحكم التي جهدت من اجل انجاح العمل و إطلاق نتائج المباراة،

من الهيئات التعليمية في الثانويات الخاصة والرسمية التي ساهمت في تحفيز الطلاب على المشاركة، والتي استضافت مناسبات إعلان النتائج الفرعية في محافظة بيروت وضواحيها الجنوبية والشرقية،

من جميع الطلاب المشاركين على مساحة الوطن

من وسائل الإعلام التي تميزت وواكبت هذا النشاط، ومبروك للطلاب الفائزين.

شكرا لحضوركم جميعاً 

                                                                                                منسقة المسابقة الثقافية

                                                                                                  أمل الصفدي

كلمة الأستاذ فارس خوري 

بيروت في 9/ نيسان/ 2011

 كلمة الدكتورة الهام كلاب في المسابقة 9 نيسان 2011

أيها الحفل الكريم

أعزاؤنا التلاميذ

لم يكن موضوع مسابقة هذه السنة سهلاً، أي "دور مؤسسات المجتمع المدني في العملية التنموية" فهو موضوع جدي يقارب الصعوبة وهذا ما أخذته في الحسبان اللجنة الحكم عندما وزعت الموضوع على نقاط خمس:

·        التعريف بالمجتمع المدني

·        تأثيره في العملية التنموية.. على الشباب، المرأة.. التحوّل الديمقراطي.

·        المعوقات القانونية والمالية والتنظيمية

·        إيراد التجربة الخاصة في البيئة المحلية

·        دور الشباب

 

ان أهمية طرح هذا الموضوع أمام ومع التلاميذ تكمن في تميّز المجتمع المدني في الواقع اللبناني بحيوية وتنوّع وابداعية تستحق التوقف عنده، لتسجيل هذا التاريخ الفريد ولاستحياء تجاربه وكيفية مواجهته للعقبات في أوقات السلم والحرب، ولدوره الرائد والملحاح في تبديل قانون أو فضح ممارسات أو نجدة محتاج أو إقامة مشاريع تنموية.

ودوماً كان المجتمع المدني يسابق الدولة ووعيها البطئ لمتطلبات التنمية والتقدّم.

ولكن حيويته ترفض أن تقوده إلى الحلول محل الدولة، أو إلى إتكاء الدولة رسمياً عليه، كي لا تهمل دورها الوطني الشامل.

لذا تكرس هذا القطاع كضمير لأي تحرك اجتماعي ولأي تجاوز سياسي، في تأكيد للمواطنة الواعية المسؤولية.

***

 

لقد قرأت اللجنة بامعان مسابقاتكم أيها التلاميذ الأعزاء، قرأتها باهتمام ولهفة وتقدير... وبالكثير من الأمل بمستقبل لبنان...

لا بل قرأتها كحاجة وطنية ملحة في مجتمع أصبح معدل أعمار أعضاء جمعياته المدنية يتخطى عمركم بكثير، ويتطلّع بتوق والحاح إلى الشباب كي يتسلّم منه الأمانة والالتزام.

وتوقفت اللجنة المكوّنة من د. محمد علي موسى ود. هاني رعد والأستاذ فارس الخوري ومن الأديبة اقبال الشايب والأستاذة بهية البعلبكي والسيدة ليندا مطر والسيدة أمل صفدي ومني..

توقفت أمام النقاط التالية:

1-     التحضير الذهني والمعرفي الجيد الذي قام به التلاميذ، والذي عبّر عن جديتهم كما عن التزام أساتذتهم بهذا المشروع الذي يتخطى الاطار الأكاديمي للمدرسة.

2-     استيعاب التلاميذ لموضوع المسابقة بكل تنويعاته وخاصة العملية منها، في حقل يسهل فيه التكرار ويصعب فيه ابتداع حلول جديدة.

ومع تلكؤنا في صياغة أو تدريس أو نشر كتب التربية المدنية المتطورة، لم نفطن أن توقكم إلى التبديل والتغيير يتخطى علمنا البطئ.

لقد سبقتمونا قبل أن تتنظروا شروحنا الرائدة في تلمس مواطن الحاجة ومواطن الاحتجاج.

3-     حسن التعبير واللغة الجيدة التي عبرت خلالها غالبية التلاميذ عن أفكارهم بوضوح ودقة، مما يقودنا إلى الاعتذار عن الخطاب السياسي الرائج المقابل لألفاظكم الهادئة ولمنطقكم الصادق. أرجوكم أثروا عليهم ولا تتأثروا بهم.

4-     إيراد التجارب العملية – والابتداعية - في الحي، في المدرسة، في البناية، في الشارع، والتي قام بها التلاميذ في مجال مؤسسات العمل المدني كتجربة حياة والتزام.

 

إن الشباب يطوّر نشاطه اليوم عبر التفاعل مع متغيّرات الحياة اليومية في الشارع ويصوغ أحداثاً تاريخية يصنع من خلالها التاريخ المقبل كما ترون حولكم في كل العالم العربي.

5-     توازي عدد الناجحات والناجحين في هذه المسابقة، مما يعطي أملاً في مجتمع مدني متوازن ومتفاعل يرفض ما تحبس به صورة الرجال أو صورة النساء في نماذج الخدمة الاجتماعية.

6-     تمنّت اللجنة للناجحين اكمال مسيرة الوعي والالتزام الاجتماعيين كما وعدتنا مسابقاتهم، ولكنها تمنّت كثيراً أفكار التلاميذ المجلين أيضاً والذين فاتهم الموقع الأول بسبب نقطة أو نقطتين، نتيجة تقسيم العلامات أو هفوة بسيطة فلهم كل محبتنا وتقديرنا ولو لم يحالفهم الفوز.

 

في النهاية، أود أن أشكر لجنة حقوق المرأة اللبنانية اقامتها هذه المسابقة السنوية بمثابرة وإيمان وسعي إلى تحقق رسالتها ونهجها الرائد.

لقد آمنت هذه اللجنة بأن التطوير والتنمية والوعي الاجتماعي لوضع المرأة ووضع المواطن عامة لا تتم دون التوجه إلى مواقع التربية في المدارس، وإلى توق الشباب في الانطلاق والتعبير والمشاركة، وإلى أهمية التعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي التي تشارك مشكورة في هذا المشروع بتقدير كبير، وإلى التوجه أساساً إلى المدارس الرسمية الوطنية التي تمثل العمق الاجتماعي الحقيقي على مدى الوطن.

ويخيّل لي أن هذه اللجنة، بعد هذا التاريخ التربوي في المتابعة والتجربة والمراس، قد أصبحت نقطة حراك تربوي يمكن الركون إليها في تجارب تربوية رائدة.

ان الشعر الأبيض الذي يظلل هامة السيدة ليندا، يعبّر بنصاعة وأصالة عن تاريخ نشاطكم والتزامكم.

أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في كل مشاريعكم وأتوجه إلى تلاميذنا الأعزاء بالقول: نحن نعلمكم كيف عشنا، وأنتم تتعلمون بأنفسكم كيف تحيون.

 

  كلمة الفائز الأول الطالب محمد الموسوي 

   وبعد

 

   في بلد أغفلته همومه ومشاكله عن الشباب و قضاياهم ,حاجاتهم ومتطلباتهم ,في بلد همش فيه الشباب و كمت أفواههم ,يقف الشباب اللبناني     تثقل كاهله هواجس كبيرة و أمام مقلتيه تتراقص أحلام كبيرة كبيرة  بحجم وطن وشعب وامة ,احلام سرعان ما تتهاوى كاوراق الخريف ذابلة صفراء شاحبة فتدوسها بمنسمها الايام , احلام سرعان ما تنكس رايتها امام اول عاصفة و اول ريح عاتية ,يتساءل و تخالجه اهات واوجاع بليغة لم تداويها ترياقات الحكومات العتيدة في حلولهم الأنية :"لما توأد احلامي في مهدها قبل ان تبصر النور حتى ؟ الى متى ستطل تطلعاتي سجينة السياسة و اقبيتها السوداء الدجية تكبلها إصر الطوائف و تغلها قيود المذاهب ؟الى متى سامسي في بلاد الغربة بين جدران اربعة باردة موحشة ؟ متى ساغدو قوة جارفة ثائرة منتفضة غير ابهة بتقاليد موروثة بالية او عادات عفا عنها الزمن؟"

 

    و في ظل هذه الظروف ,وإيمانا منها بقدرات الشباب و طاقاتهم و ثقة بوعيهم وحسهم الوطني و دورهم كرواد و قادة في ركب التغيير ,تفسح لجنة حقوق المرأة المجال امام الشباب للتعبير عن آرائهم ومواقفهم و توجهاتهم بحرية حيال قضايا حساسة فرضت ذاتها على الساحة الوطنية في اللآونة الاخيرة من مثل :"قانون الانتخاب ,الطائفية و المجتع المدني " جامعة بذلك تحت رايتها شبابا مزقتهم السياسة و شتتت شملهم الطوائف و المذاهب و المصالح المتضاربة وجل ما يجمعهم الوطن و المواطنية .

  

   و إنطلاقة المسابقة لهذا العام تحت عنوان "دورالمجتمع المدني في عملية التنمية " امر هام يفترض  اخذ وجهة نظر الشباب بعين الإعتبار فالمجتمع المدني يشكل  الاطار الفعال و المناخ الأمثل الذي يواكب عملية التغيير و الثورة على الروتين و الكلاسيكي و البالي و الرتيب التي لا بد ان يقودها الشباب في سبيل تحقيق دولة الرعاية و القانون و بلورة افكار الديمقراطية و ترسيخ دعائمها و تكريس قواعدها بما فيه خير الوطن و المواطن بعيدا عن المحاصصة و المحسوبية و الطائفية و المذهبية والمناطقية الضيقة التي هي بنظري علة العلل في لبنان ....  

    وتأكيداً على دور الشباب ، حملة مشاعل التغيير، التي إنطلقت منه حركة ونشاطات هذه اللجنة ، أورد في هذا المقام غيضاً من فيض كلمات سماحة الراحل المقدس العلامة السيد محمد حسين فضل الله التي توجه بها إلى الشباب:"كونوا صناع المستقبل ، كونوا صناع حركة الإبداع في الأمة"  

   وعليه علينا نحن كشباب أن نجعل للوطن في عقولنا عقلاً، ومن روحنا روحا، ومن حياتنا حياة حتى نتحد بالوطن أو يتحد الوطن بنا ، وبذلك تبتعد مسألة الوطن عن أن تكون عصائبية أو أنانية أو طائفية ، من خلال ذلك علينا ان نتوحد في الإنسان وفي حركة المواطن في هذا المقام ، أن لا نجعل الوطن تجمعاً يقسم الشباب إلى طوائف، بل أن نعتبر الوطن إنساناً يغني تجربتنا الحضارية ، كما يمكننا أن نغني تجربته الحضارية في هذا المجال. 

    وفي نهاية المطاف أتوجه بالشكر والتقدير  إلى القيمين على هذا المشروع الرائد فكراًوعلماً، وأشكر مدرستي الغالية "ثانوية الإمام الجواد (ع) بشخص مديرها الحاج إبراهيم السعيد ، والشكر جزيل الشكر إلى أهلي الذين واكبوا مسيرتي منذ الإنطلاقة ولعائلتي الثانية في ييتي الثاني وأقصد زملائي في الصف الذين أبوا إلا ان يشاركوني فرحة الفوز.

وشكرا لحسن متابعتكم...

  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمة الأستاذ  ايلي واكيم

تحية إلى لجنة حقوق المرأة اللبنانية التي لا تزال منذ تأسيسها حتى اليوم ،تسعى بجدية  ومثابرة إلى تحسين أوضاع المرأة اللبنانية  على المستويات كافة الاجتماعية والقانونية والتربوية من خلال مشاريع رائدة ومعاصرة.

 ولعل ما لفت نظري في هذه الجمعية الاهتمام العميق والمستمر والذي يشكل خلفية كل مشاريعها بتنمية الانتماء الوطني والتربية على حسن المواطنية ليس فقط في المجال النسائي  بل أيضا وخاصة في مجالات التربية.

فالعمل في المجال التربوي هو زرع لأجيال نعول عليها في بناء المجتمع المقبل في هذا المجال بالذات يلتقي مشروعكم الذي نحن بصدده اليوم مع مشاريعنا في مؤسسة "حنا واكيم".

نحن في المؤسسة بدأنا عملنا بمشروع رائد هو" جائزة  حنا واكيم للرواية اللبنانية" والتي تتألف لجنة تحكيمها  من تلامذة المدارس. نعمل حاليا مع عشرة مدارس على  تنمية حسن القراءة والحس النقدي ومعرفة الواقع المحلي من خلال تذوق الرواية اللبنانية والمشاكل التي تطرحها وارتباطها بواقع ومستقبل الوطن كما تسعى مؤسستنا على تامين حصول التلاميذ على تعليم جيد وعال هو سمة مشتركة بين جميع اللبنانيين بغض النظر عن أصولهم وانتمائهم الاجتماعي والاقتصادي آملين أن يحقق الجيل المقبل ما لم يحققه الجيل السابق .

إننا نحيي مشروع المسابقة بين كل مدارس لبنان والذي تقومون به سنويا بجهدكم وتبرعكم وإيمانكم وقناعاتكم وحسكم الوطني الشامل

إننا اذ نقدر نشاطكم كجمعية اهلية رائدة ونساند  مشاريعكم ورؤاكم آملين معا في تربية جيل مقبل  يدرك مشاكل وطنه ويقبل  على بناءه بانفتاح ومعرفة وتضحية مستفيدا من تراثه وعمق تاريخه وثقافته.

نتمنى لكم النجاح الدائم

ومبروك للناجحين

موقع مؤسسة حنا واكيم

مشاهد من الحفلً

الجزء الأول

Preview Image

 
الجزء الثاني
Preview Image
 

الجزء الثالث

Preview Image

 

الجزء الرابع

Preview Image

 

 

   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         
   
         

 

الجزء الخامس

Preview Image

 

الجزء السادس

Preview Image
 

الجزء السابع

Preview Image

 

الجزء الثامن

Preview Image

 

الجزء التاسع

Preview Image

 

الجزء العاشر

Preview Image

 

الجزء الحادي عشر

Preview Image

 

 

   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.