علم وخبر : 199/1970

المحتوى   

نشاطاتنا:

الثامن من اذار يوم المرأة العالمي

 

لبنان – الجنوب

مدينة صور

الثامن من اذار يوم المرأة العالمي

2012 

 من رحم المعاناة ولدت ومن لبن الكرامة رضعت.  من الصخر الجلمود قدت ومن عرق جبينها ارتوت. يدا بيد على درب التحرير قاومت.

هل عرفتموها ؟ انها امرأة الجنوبية  ! 

حضرة  اللبنانية الاولى السيدة وفاء سليمان  رئيسة الهيئة  الوطنية لشؤون امرأة اللبنانية .

حضرة السيدة رندى عاصي بري نائبة رئيسة الهيئة الوطنية والناشطة في مختلف الميادين .

حضرة السيدة مي ميقاتي نائبة رئيسة الهيئة الوطنية.

الشكر كل الشكر لكما ولاعضاء الهيئة كافة ، على الفرصة التي اتيحت لي، وفي هذه المناسبة على وجه التحدبد ، ان القي كلمة تحية لاهلنا في الجنوب . 

 

حضرة اللبنانية الاولى

حضرة رئيسة المجلس النسائي اللبناني د. أمان كبارة شعراني

ايها الحفل الكريم،

لن اتحدث في هذا اللقاء الحميم عن نضال المرأة اللبنانية الطويل من اجل حقوقها . فالكلمة اليوم مخصصة للوجوه الملوحة بشمس الجنوب ، وللعيون الساهرة ذوي الارادة الصلبة . مخصصة للفتيات  الواعيات وللامهات القلقات على مصير فلذات اكبادهن، وللشباب المتوقد وطنية وتعلقا بارضه ، وللمعمرين الذين ريوا الاجيال على حب الانسان والارض والوطن .

يا ابناء وبنات هذه الارض الطيبة ، جئناكم اليوم هيئات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني برئاسة اللبنانية الاولى  لنحيي معكم الثامن من اذار يوم المرأة العالمي ، هذه المناسبة التي اقرت العام 1910 في المؤتمر  النسائي في غوبنهاغن – الدانمارك – تيمنا بالمجزرة التي ذهب ضحيتها عشرات العاملا ت اثناء الاضراب الذي قمن به دفاعا عن لقمة العيش  وكان ذلك في مدينة نيويورك العام 1857 وقد انتشر هذا التاريخ  تباعا ، وعمم على مختلف القارات والمناطق  في المؤتمر التأسيسي للآتحاد النسائي الديمقراطي العالمي المنعقد في باريس عام 1945 اما الهيئة العامة للامم المتحدة،  فقد تبنته في العام 1977 . رقم القرار 142/32.

 في هذه المناسبة تعلو اصوات نساء العالم ومعهن النساء اللبنانبات للمطالبة ليس فقط بحقوقهن التي ما زالت مغيبة بل كذلك المطالبة بصيانة الاستقلال وتحقيق السيادة الوطتية في دولة العدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلآم .

  فالمرأة اينما وجدت لا تعيش لنفسها ولا تفكر بذاتها فحسب ، فهي ابنة مجتمعها واكثر من نصفه تحيا فيه وتتفاعل معه .

 انها الابنة والاخت والزوجة والام والجدة ، انها المزارعة والعاملة والمثقفة  والموظفة ، لكنها قبل

كل هذه الصفات  فهي مواطنة .  ولانها مواطنة  كانت وما زالت في النزاعات الداخلية المسلحة حاضنة العائلة والمسعفة والمنادية بالوحدة الوطنية وبالسلم الاهلي .

  اما في الاعتداءات الخارجية هي المقاومة بكل الوسائل المتاحة من التظاهرات والاعتصامات الى الزيت المغلي وحمل السلآ ح حتى الاستشهاد دفاعا عن كل شبر من ارض الوطن .  انها جنبا الى جنب مع الر جل تتصدى للعدو المتربص بنا والذي ما زال يحتل اجزاء من ارضنا . وعلى الرغم من وجود اليونيفيل فانه يضرب عرض الحائط بكل قرارات الامم المتحدة . هذا العدو تعرفونه من جرائمه انه اسرائيل والصهاينة ومن وراءهم ويدعمهم ، .  فلا يمضي يوم دون ان تخرق  اسرائيل القرار 1701 فطائراتها  العدوانية تحلق في اجوائنا وجنودها تخطف المزارعين من ارضهم وعسكرها يقتحم الخط الازرق ويعتدي على جيشنا الباسل .  المؤسف حقا انه مقابل كل هذه الاعمال العدوانية  لم نسمع اي تعليق او تنديد من قبل امين عام الامم المتحدة او المجتمع الدولي . 

ايها الحفل الكريم

نحن على مقربة من قانا ’  بلدة الاطفال الذين قصفتهم الطائرات الاسرائيلية  مع امهاتهم 1996في 18 نيسان عندما كانوا يحتمون لدى القوات الدولية لحفظ السلام ، والمرة الثانية في تموز 2006 وكانوا يختبئون في الملجأ .علينا  في هذا اليوم وفي كل يوم ان نعاهد هؤلاء الاطفال وكل الاطفال والشهداء الذين سقطوا برصاص الغدر الاسرائيلي  علينا ان نعاهدهم باننا سنواصل مقاومتنا حتى التحرير الكامل ورفع العلم اللبناني  في كل قرية لبنانية ما زالت تحت الاحتلال .

 ايها الحفل الكريم

في هذه المناسبة الوطنية والعالمية اهنىء النساء المتواجدات على ارض لبنان ضمن اليونيفيل واشكر كل افر اد هذه المؤسسة الموكل اليها حماية الحدود اشكرهم على ما يقدمونه من مساعدات طبية ومهنية . املنا جميعا ان يعم السلام العالم كله وان تتحرر الدول التي ما زالت تعاني من الاحتلال والتدخل في شؤونها الداخلية واول هذه الدول فلسطين ، قضية العرب المركزية . اما بالنسبة  لنا فاملنا كبير بان مقاومتنا الوطنية مستمرة وان تحقيق شعار  الجيش والشعب والمقاومة  كفيل بتحرير ارضنا عندئذ سنزور اليونيفيل شاكرين لهم جهودهم ونتمنى لهم عودة امنة الى عائلاتهم واوطانهم .

عاش جيشنا الباسل حامي الوطن والمتصدي للعدو الاسرائيلي

عاشت كل القوى التي تقاوم الاحتلال ،

عاشت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ،

عاشت مؤسسات المجتمع المدني . معا سنحقق كل طموحاتنا المحقة ،

عاش الثامن من اذار يوم المرأة العالمي  ،

عشتم وعاش لبنان مستقلا سيدا حرا ديمقراطيا . واسمحوا لي ان اضيف باسم من امثل ومن يوافق على ما اتمناه :  عاش لبنان دولة مدنية لا طائفية .

 

شكرا لاصغائكم

                            ليندا مطر – مسؤولة العلاقات الخارجية

                                  في لجنة حقوق المرأة اللبنانية 

 

فيديو

Preview Image

   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.