علم وخبر : 199/1970

المحتوى   
نشاطاتنا:

 كلمة لجنة حقوق المرأة اللبنانية في الاحتفال المركزي للمسابقة العام 2015 – 2016

 

                                                     

كلمة لجنة حقوق المرأة اللبنانية في الاحتفال المركزي

للمسابقة العام 2015 – 2016

                                                               تقديم : الأستاذة عائدة نصر الله الحلواني

 

سعادة المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق راعي الاحتفال ممثلاً بـرئيسة مصلحة الشؤون الثقافية الأستاذة سونيا خوري،

السيدات والسادة في مؤسسة حنا واكيم الثقافية،

الأساتذة الكرام أعضاء اللجنة الحكم،

ممثلات وممثلي الهيئات والمؤسسات التربوية والثقافية والإجتماعية والنسائية والإعلامية،

الأساتذة الكرام في إدارات الثانويات والهيئات التعليمية،

المناضلة السيدة ليندا مطر

الرئيسة السيدة عزة الحر مروة

طلابنا الأعزاء،

أيها الحضور الكريم،

... نحن لجنة حقوق المرأة اللبنانية؛

لنا معكم اليوم باقة صغيرة من الحكايا :

أولاها : حكايتنا مع مسابقة ثقافية ليست كالمسابقات في ظروفها واستمرارها :

ولدت في العام الدراسي 1977 – 1978... خاضت الحرب... قطعت الحواجز المناطقية والطائفية... تحدّت الجهل والعنف... وصلت إلى الشباب والصبايا في كل لبنان أثارت اهتمامهم، استفتتهم في مختلف القضايا.. ثم تابعت في أيام الهدوء والسلم. ومن سوء حظها، وحظنا معها أنها تعيش اليوم في ما هو أسوأ من الحرب إنه زمن التعصب والقوقعة الطائفية والمذهبية والإرهاب، عصر جاهلية كنا ظننا أننا تركناها في تاريخ الأدب القديم .. إذا بها تطل علينا بصور متنوعة أبرزها داعش وأخواتها، تتغلغل باسم الدين في النفوس فتهدد أوطاننا بالتفتت وحضارتنا بالاندثار.

ثانيها : حكايتنا مع الفئة الشابة، وموضوع مسابقة هذا العام : "دور الشباب في بناء الوطن".

الشباب ولادة جديدة لفكر جديد محصن بالجرأة والعزم.

الشباب رؤية تطويرية غير عفنة للمستقبل.

الشباب، أيضاً، فتيات وصبايا يحملن على أكتافهن ثقل الأعراف والتقاليد التي تمنعهن من السعي لملامسة النور والشمس والضياء وحرية المشاركة في الحياة العامة ومراكز القرار.

الشباب، "حراك شعبي مدني" ضد الفساد و "نساء للحراك الشعبي".

 

ثالثها : حكاية مع وزارة التربية والتعليم العالي، بدأت في سبعينات القرن الماضي ولا تزال... رعت الوزارة المسابقة الثقافية للجنة حقوق المرأة اللبنانية؛

كل عام بموضوع جديد، قدّرت أهميتها، ثمنت استمراريتها في كل الظروف، أحاطتها بالعناية والتعميم والمشاركة في التصحيح، واليوم باستضافة هذا الاحتفال الرائع بين حناياها.

 

رابعها : حكاية على امتداد خمس سنوات مع مؤسسة ثقافية عريقة بشخص رئيسها الأستاذ إيلي واكيم وأعضائها الكرام، الذين يولون المسابقة الرعاية والتمويل والذين لولاهم، لما استمرت المسابقة لا بالشكل ولا بالمضمون الذي هي عليه الآن والتي نأمل أن تنمو وتتوسع وتثمر في الإعلام.

 

خامسها : حكاية مع اللجان الحكم في المناطق، المواكبة دوماً لعملنا هذا، تصحيحاً وفرزاً، ثم إعادة تصحيح وانتخاب للمسابقات العشرة الأولى على صعيد لبنان، وذلك من قبل اللجنة الحكم المركزية: الدكتورة إلهام كلاب – الدكتور هاني رعد – الأستاذة هناء جمعة - الأستاذة منيرة جبرايل، والأستاذتان : عائدة نصر الله حلواني وغيدا ضاهر خليفة عن لجنة حقوق المرأة اللبنانية.

 

سادسها : حكايتنا مع المدارس الثانوية الرسمية والخاصة؛ مدراء وهيئات تعليمية، التي ما توقفت عن متابعة هذا العمل والتشجيع عليه ورعايته حتى نهاياته.

 

سابع هذه الحايا وآخرها : حكايتنا مع طلاب أعزاء همنا هُمُ، وحكاية الوطن هُمُ، ومستقبله هُمُ... عن دورهم في بناء الوطن نقول : إننا من خلال عيونهم نتطلع إلى مستقبل أفضل لهذا البلد.

وأختم بالإعلان عن أربع مسائل، هي المطلوبة، دفعتني إليها إبداعات طلابنا، وأفكار في أوراقهم النيرة؛ فالمطلوب :

1-      دور لوزارة التربية والتعليم العالي في نزع بذور الفساد، وذلك بإقامة ورش تربوية وطنية دورية لربط المناهج بعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، عبر تعزيز قيم المواطنة والديمقراطية والمساواة بما فيها مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات؛ إضافة إلى القيم الأخلاقية النبيلة والمحافظة على البيئة، واحترام الآخر المختلف والنظام العام، وغربلة العادات والتقاليد القديمة، وصولاً إلى إلغاء الطائفية من النفوس والنصوص، وفصل الدين، الذي نجل ونحترم، عن شؤون الدولة والحكم.

 

2-      وأدوار للشباب ثلاث :

أ‌-        دور للشباب في مواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية والتحرر من التبعية على كل صعيد.

ب‌-    دور للشباب في كشف الفساد وفضحه ومكافحته وإسهامهم في تشكيل رأي عام يقدر المرأة ويعترف بها ركناً مساوياً لمكانة الرجل، وأساساً في كيان المجتمع والوطن، دور يؤسس لوعي بديل عن التخلف في النظرة إلى المرأة ودورها، كما إلى سائر القضايا..

ج‌-     دور للشباب في بناء الدولة المدنية الديمقراطية؛ المدنية بنظامها ومؤسساتها وقوانينها : قانون انتخاب نسبي خارج القيد الطائفي ولبنان دائرة انتخابية واحدة – قانون مدني لبناني موحد للأحوال الشخصية وغيرها من القوانين .. حتى تحقيق المواطنة الكاملة. 

 

بيروت في 22/4/2016

   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.