علم وخبر : 199/1970

المحتوى   
نشاطاتنا:

 كلمة الطالبة رشا احمد غريب في حفل اعلان نتائج المسابقة الثقافية للعام 2015-2016

 

                                                     

                         بسمِ الله

سعادةَ المدير العام للتربية

الأخوات، رئيسة وأعضاء جمعية حقوق المرأة المحترمين

 السيدَ إيلي واكيم – مؤسسة حنا واكيم الثقافية داعم هذا النشاط الكبير

الأخوة والأخوات من الأهالي الكرام والزملاء الأحباء، أسمى تحياتي وتقديري لكم جميعاً  

وبعد ...

        نعودُ الى موضوع دورِ الشبابِ في بناءِ الوطنِ لِنرى ان الموضوع من عنوانه يفرض التقدير والأهمية، التقديرَ لفكرة تحريك القراءة والبحث في زمنٍ طغى فيه الجهل وهجْرُ الكتابةِ والمطالعةِ وإستقالةَ الجيلِ من الثقافة والكتابِ والميل الى العبثيةِ وهذا الموضوعُ يحرِّكُ العقل الراكِدَ ويغذي الفكر ويبعث على البحث.

 

اما الأهميةُ فتتعلق بالوطن، فأجيالن لا تعرف معنى الوطنِ بالمفهوم الأجتماعي والجغرافي وكيفية المزجِ بين المفهومين، فالبحثُ عن دورٍ لهذا الجيلِ على مستوى أعمارِ الشبابِ من المراهقة حتى مرحلةِ العطاءِ يُمتنُ العلاقة بالوطن والتفتيشَ عن مستقبل أفضلَ للفرد والجماعة، ومن هنا يأتي المدخلُ الى بناء الدولة، الدولة الحلم، العادلة والصارمة في آنٍ واحد، الدولةُ الإطارُ الذي يضم ابناء الوطن بمختلف ألوانِهم واتجاهاِتهم وأفكرِهم ومعتقدتهم، وذلك يفتَح على مبدأِ التنشئة التي تصهر الأجيالَ وتنقُلُهم من مستنقعات الفردية والعائليةِ والطائفية الى المجالِ الأرحبِ الذي هو المواطنةُ والوطنُ والإنتماءُ للجماعة، وبذلك تَعمُرُ الأوطانُ وتتقدم.

 

       ومن هنا كانتِ المواضيع التي يطرحها بناةُ الوطن عَبَر الرمزين الأساسيينِ اللذين أشرفا على تلك المبارة وأعني بهما وزارة التربية وجمعية حقوق المرأة. ولذا وجَب علينا الشكرُ لهما، فهذه هي التربيةُ والتنشئةُ وبناءُ المجتمعِ المتحاب المتعاونِ والمتعاضدِ.

 

       وبالمناسبةِ أشكر مدرستي ثانويةَ امبريال كولدج، كما اشكرُ  بإسم زملائي الذينَ شاركوا سَواءَ وصلوا للعشرةِ ام بقوا على مستوى مدارسهِم، نشكر جميع المدارسِ المساهمةِ إدارةً ومعلمين ومشرفين، إذ أَعتبر ان الكل ساهم في هذا العملِ الراقي والجبار، واسمحوا لي ان أخص أساتذتي وفي مقدمتهم الدكتور محمد اسعد الذين حضنونا وتابعونا وفتحوا الطريق لنا لنصل الى هذا المنبر.

عِشتم وعاش لبنان ...

          

   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.