علم وخبر : 199/1970

المحتوى   
نشاطاتنا:

 لجنة حقوق المرأة اللبنانية تحتفل بعيدي العمال والشهداء بأمسية شعرية للشاعر الأستاذ باسم عباس في مركز معركة الثقافي

بمناسبة عيد العمال العالمي وعيد الشهداء، أقامت لجنة حقوق المرأة اللبنانية ـ فرع معركة، أمسية شعرية للأستاذ الشاعر باسم عباس (رئيس المنطقة التربوية في الجنوب)، في مركز معركة الثقافي، بحضور  رئيسة قسم البلديات في الجنوب قائمقام جزين الدكتورة هويدا الترك، مدير التعليم الابتدائي في لبنان الأستاذ هادي زلزلي، مدير الأونروا في منطقة صور فوزي كساب، مسؤول العلاقات السياسية في الحزب الشيوعي كامل حيدر، مديرة العلاقات العامة في مؤسسات الصدر الدكتورة مها أبو خليل،  رئيس بلدية معركة الحاج حسن سعد،  رئيس بلدية العباسية علي عز الدين، الناشطة في المجتمع المدني المحامية رانيا غيث،  الصحافية في جريدة الأخبار أمال خليل، الصحافي اسماعيل صبراوي وعدد الفعاليات الإجتماعية والتربوية والبلدية والاحتيارية ومدراء مدارس وحشد من الأهالي. 

 

بعد النشيد الوطني اللبناني وتعريف من الإعلامية نعمت بدر الدين، كانت كلمة للجنة حقوق المرأة اللبنانية ألقتها أمينة سر لجنة حقوق المرأة اللبنانية قالت فيها: "سيأتي اليوم الذي يصبح فيه صمتنا في القبور أعلى من أصواتنا، هذه الكلمات التي أطلقها أوغست سبايس أحد العمال الثمانية الذين تم اعدامهم خلال أحداث أيار 1886، هذه الأحداث التي أصبحت في كل عام بمثابة صرخة مدوية لعمال العالم تدعوهم للوحدة من أجل العيش بكرامة إنسانية". 

 

وأكملت أنه وعلى الرغم من جهود الرجعية الرامية الى منع التظاهر أو شلّها أو تشويهها أصبح الأول من أيار حقيقة وجزءاً غير منفصل عن تاريخ الحركة العمالية في العالم، فهو اليوم الذي تستعرض فيه الجماهير الشعبية قواها وتقيس الطريق التي تم اجتيازها في النضال من أجل تحررها. 

 

أمّا في لبنان فإذا أردت هذه الحركة أن تقيم إنجازاتها فهي ما زالت في أول الطريق، فبعض ما يتهدد هذه الحركة قائم أساساً في صيغة نظام لبنان الطائفي المذهبي الذي شتت ليس فقط العمال بل جميع اللبنانيين إلى شراذم لا تستطيع أن تبني وطناً سيداً مستقلاً موحداً عربياً ديمقراطياً يليق بتضحيات وتجارب أبنائه الرائدة والمنتصرة في حقول المقاومة والتحرير والتعلق بالحرية والديمقراطية. 

 

وأضافت قرعوني أن هذا النظام الطائفي المذهبي الذي أدى الى حالة من الإنقسام وصلت إلى أوجها في يومنا هذا وانعكست بطريقة سلبية على الحركة العمالية وكأن هموم العامل من طائفة أو مذهبأو منطقة تختلف عن هموم غيره من مذهب أو منطقة أخرى، وما زاد حدة هذا الإنقسام إنشغال الزعماء بالحفاظ على مقاعدهم وطراسيهم وعدم مبالاتهم بما يعيشه المواطن والعامل خاصة من أزمات اجتماعية واقتصادية أدت الى ارتفاع نسبة البطالة، أضف طبيعة النظام الاقتصادي المتبع من الحكومات المتتالية في لبنان وهو اقتصاد يعتمد على جذب الاستثمارات ورؤوس الموال من الخارج ما أدى الى تراجع في القطاعات الانتاجية القادرة على خلق فرص عمل جديدة كالصناعة والزراعة. 

 

كل هذه التعقيدات وغيرها التي يعيشها وطننا دفعت بالعامل الى الاستسلام وتراجع طموحه وبات همه الوحيد الحصول على أبسط مقومات العيش، ولم يعد يفكر في الانخراط في أي عمل نقابي قد يهدد بنتيجته بصرفه من العمل، ولكن في ظل هذه الأزمات لا يزال الأمل موجوداً هناك في شوارع بيروت حيث رصت الصفوف ومشى أبناء لبنان من كل المذاهب زالمناطق ودون أن يمول أحد تحركاتهم جنباً ال جنب من حمامٍ وطني منعش  كما وصفه أحدهم، مشوا من أجل المطالبة بحقوقهم المسلوبة منذ سنوات تلبية ليس لنداء طائفة أو حزب بل لنداء هيئة التنسيق النقابية التي حاول بعض السياسيين ضربها من خلال ايهام الناس بأن مطالبها هي ضرب للطبقة الفقيرة في لبنان وأن اقرار السلسلة سيؤدي إلى كارثة إقتصادية في البلد وهذا أمرٌ يعرفون أنه غير صحيح فهم يصطنعون هذا الخوف لتبرير حرب طبقية شرسة ضد العمال والموظفين والطبقة الوسطى، هذه الطبقة التي يحق لها أن تحصل على أبسط حقوقها وهي الضمان الصحي للجميع وضمان الشيخوخة. 

 

"وفي ايار الذي يصادف فيه عيد الشهداء لا يمكن إلّا أن نوجه الف تحية اكبار واجلال للشهداء أولئك الذين قدموا دماءهم على مذبح الوطن من أجل أن يستقل ويحيا فيه ابناؤه بكرامة وإباء، أيار الذي يصادف فيه ايضاً عيد المقاومة والتحرير تلك المقاومة التي لا يمكن ان نتخلى عنها وواهم من يعتقد انه سيأتي اليوم ويستطيع فيه الشعب اللبناني ان يتقبل اسرائيل كجارة فهي عدونا الأول والأخير فنحن شعب مقاوم  مقاوم مقاوم ".  

 

ولفتت أن لجنة حقوق المرأة دأبت على الاحتفال بهاتين المناسبيتين لأن المرأة تشكل ركناً اساسياً في المجتمع وهي لا تعمل من اجل نفسها ولا تفكر بذاتها فهي ابنة هذا المجتمع تحيا فيه وتتفاعل معه وخير مثال على ذلك المرأة الجنوبية فهي عاملة مقاومة أسيرة وشهيدة 

 

عشتم وعاش لبنان مستقلاً سيداً حراً ديمقراطياً وطناً يحقق طموحات ابنائه المحقة.

 

بعدها كانت قراءات للشاعر الأستاذ باسم عباس منها عن الوطن، فلسطين، الشهداء خصوصاً المفكر الشهيد حسين مروة، الغربة.. وغيرها اختتمت بقصيدة جوزيف حرب. 

 

وفي الختام  قدّمت منسقة مدينة صور ومنطقتها في لجنة حقوق المرأة اللبنانية السيدة أحلام حسان دروعاً تكريمية لكل من الدكتورة هويدا الترك، جريدة الأخبار تسلمته الصحافية أمال خليل وعميد الصحافيين في صور اسماعيل صبراوي. 

 

 

تصوير حسين سلمان

 

   
         
   
         
   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.