علم وخبر : 199/1970

المحتوى   
نشاطاتنا:

 ندوة عن كتاب مع لجنة حقوق المرأة وقفات ومواقف

الجمعة 10 أيار 2013

 

 وطنية - عقدت لجنة حقوق المرأة اللبنانية، ندوة تكريمية عن كتاب "مع لجنة حقوق المرأة اللبنانية - وقفات ومواقف" للراحل الدكتور محمد علي موسى في قصر الاونيسكو، في حضور المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وممثلة عن الرئيس الدكتور سليم الحص الاديبة اقبال التايب وممثل اتحاد الكتاب اللبنانيين وجدي عبدالصمد ورئيس الاتحاد الوطني للنقابات العمالية كاسترو عبدالله، اضافة الى حشد من المنظمات النسائية وهيئات المجتمع المدني والاهلي .

 

مروة

قدمت الندوة منسقة "اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة" عزة مروة وقالت: ان الغوص في صفحات تاريخ موسى الابداعي لا يمكن اختصاره في هذا الاناء الزمني الوامض بخاصة انه كان صادقا وملتزما ولم يساوم وهو الذي نذر حياته من اجل قضايا مشرفة، هو نموذج انساني راق، قدوة ورمز، هو انسان حر منعتق من كل قيد وخالص من كل زيف".

 

اضافت: "كان نعم الكاتب والباحث والقارىء والمدافع عن قضية المرأة وقضايا المواطن، وتجذير المواطنة الصالحة على الصعد التربوية والمجتمعية والوطنية، سار على تربة انسانية لا تعرف الحدود الجغرافية والطائفية"، مؤكدا انه "عربي الانتماء والفكر والثقافة".

 

الامين

وقدمت رئيسة ديوان اهل القلم سلوى الخليل الامين تحية للكاتب موسى وقالت: "نحن اليوم معك نحتفي بتوقيع كتابك الاخير الذي وثقت من خلاله مسيرتك النضالية مع لجنة حقوق المرأة التي كان لك معها وقفات ومواقف تشهد عليها المناضلة ليندا مطر حيث ارثك الفكري والثقافي والتربوي لا يمكن ان يرتحل من ضمائر الذين احبوك وناصرتهم على رفع لواء الحقيقة، لانك المفكر الوطني الذي طالما بحث عن وطنه في زمن الردة والفجور وطالما حمل لواء التربية قضية وثقافة وطموحا لوطن تعلو مراتبه فوق القمم العاليات، واقتبست من قول الكاتب: "انني اعتقد انه في سبيل الرقي بالمرأة وجعلها في مرتبة مساوية للرجل، في سبيل ذلك، لا بد من تثقيف الرجل قبل كل شيء والارتقاء به الى منزلة يستطيع فيها ادراك كل المفاهيم الوطنية".

 

وختمت: "ان كتابك صرخة الم ورجاء ودعم لحقوق المرأة في لبنان، لكن لا حياة لمن تنادي فالزمن زمن العثائر والقبائل والفساد والافساد والحق السليب الذي طالما بحثت عنه في كتابك ابحث عن وطن".

 

مطر

وتوجهت عميدة المناضلات اللبنانيات ليندا مطر الى الحضور بالقول: "اعذروني ان قلت اني مربكة، نعم مربكة ان لا اتمكن من التعبير عن احترامي وتقديري للكاتب الكبير، ولن اتمكن من اعطائه ما يستحقه وبخاصة ان كلماتي ليست شعرا ولا ابداعا لكنها كلمات صادقة نابعة من مواقف لجنة حقوق المرأة اللبنانية التي خلال خمسة وثلاثين عاما، وهبتها ايها الصديق الكثير من ثقافتك ووقتك، محمد علي موسى اول المنتسبين للقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة وكان يتابع بنشاط اللقاء لجهة تعديل القوانين المجمعة بحق النساء التي تعدل جزء منها ومازلنا نتابع مع قوى وهيئات وفعاليات العمل من اجل الغاء التمييز ضد المرأة في القوانين وفي الممارسة".

 

وسلطت مطر الضوء على اصدارات الكاتب الراحل ومنها "من لبنان الى مطلع الفجر مبدعون وابحث عن وطن، حيث اكد موسى ان الوطن موجود، لكنه ليس الوطن الذي يريده الشعب اللبناني، وسمى الذين يقفون حجر عثرة امام الوطن المنشود الذي سنبقى نبحث عنه مع الحركة النسائية اللبنانية والحركة الشعبية والنقابية والثقافية والاعلامية ومع كل الشرفاء في لبنان حتى نجد الوطن الذي تبحث، ونبحث معك عنه. تريد ونريد وطنا يعيش فيه المواطن والمواطنة بكرامة وطنا حرا سيدا مستقلا موحدا عربيا وديموقراطيا".

 

سلام موسى

وتحدثت باسم عائلة الفقيد ابنته سلام موسى فقالت ان "العبرة الاولى في اصرار الوالد ومن المستشفى حيث امضى ايامه الاخيرة، الوفاء بوعده للجنة حقوق المرأة في طباعة الكتاب، والعبرة الثانية كانت انه ابى ان يرحل قبل ان يوصي بالمرأة وبقضاياها وان يكرم اعلامها لتكتمل بذلك صورة المجتمع الصالح الذي كان يحلم به".

 

اضافت: "والدي اراد المرأة حرة وفق مفهومه للحرية الذي عبر عنه في معرض حديثه عن المبدعين اذ قال:" الحرية التي أعنيها، ليست حرية الوطن، وانما هي حرية المواطن، حرية الفرد، ولست اعني بحرية الفرد تلك الحركة المرة في الحياة العامة ، وانما تلك الحرية المتميزة الكامنة باعماق الذات، انها الحرية التي تعطيه قوة التحدي ، فيقول كلمته ويمشي ولو في وجه سلطان جائر، وهذا المفهوم ينطبق اكثر ما ينطبق على المرأة الحرة".

 

 

واختتم حفل تكريم الكاتب موسى بتقديم درع لجنة حقوق المرأة اللبنانية لابنتي الراحل سلام وامان موسى وبتوقيع رئيسة لجنة حقوق المراة اللبنانية غانيه دوغان كتاب" مع لجنة حقوق المرأة- وقفات ومواقف".

 

إضغط الصورة لتراها بحجم اكبر

   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.