علم وخبر : 199/1970

المحتوى   
من نحن
أهدافنا
حضورنا
الأنشطة
المشاريع
مؤتمرات
المؤسسون
روابط
وثائق
إصدارات
قضايا المرأة
متفرقات
تابعونا على اليو تيوب
تابعونا على الغوغل
تابعونا على الفيس بوك
بحث في الموقع

 

 
 عدد المشاهدات
 ابتداء من 02-02-2011

 

معاً من أجل الوطن

معاً من أجل حقوق المرأة

***

 

 

احتفال لجنة حقوق المرأة اللبنانية

لمناسبة  عيد الاستقلال وذكرى تأسيس اللجنة

                                                 

                                   تقديم رئيسة اللجنة السيدة عزة الحر مروة

                                                       قصر الأونيسكو 21/11/2016

أيها الحضور الكريم

أهلاً بكم في لقاء يجمعنا كل عام بمناسبة عيد الإستقلال وذكرى تأسيس لجنة حقوق المرأة اللبنانية. ونتمنى أن يأتي العيد القادم وقد حررنا أرضنا المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتقدمنا على طريق بناء الدولة الديمقراطية العادلة التي تحرر شعبنا من الاستغلال ونساءنا من التمييز.

الصديقات والأصدقاء،

وأخيراً، تمّ انتخاب رئيس الجمهورية بعد شغور رئاسي دام حوالي السنتين والنصف، وبدأ الإعداد لمرحلة جديدة مدخلها البحث في قانون جديد للانتخابات. وهذا ما يخيفنا.

فنحن، كأغلبية اللبنانيين واللبنانيات،  كنا نأمل أن تكون الطبقة السياسية قد تعلمت من كل التجارب المرّة التي عاشها لبنان في السنوات العشر الماضية، بعد أن عاد قانون الستين إلى واجهة الأحداث؛ إلا أننا نرى اليوم زيادة في الحديث عن هذا القانون المطعّم ببعض من مشروع القانون الأرثوذوكسي، الأمر الذي سيزيد من تفتيت بلدنا وشعبنا، في وقت نحن بأمس الحاجة إلى تعزيز وحدتنا الوطنية لمواجهة المخاطر التي تحيط بنا من الخارج والداخل.

ونحن، كأغلبية اللبنانيين واللبنانيات، كنا نأمل في أن تكون أولى خطوات العهد الجديد معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فإذا بنا أمام مشاكل جديدة تبدأ من النفايات المتراكمة ولا تنتهي بمسائل تصدير الانتاج الزراعي وإعادة تنظيم أوضاع القطاع العام...

ولا ننسى المشاكل التي يعاني منها التعليم الرسمي والضمان الاجتماعي والكهرباء التي ندفع فواتيرها مرتين بينما هي مقطوعة، كما المياه، عن الأحياء الشعبية. ولا ننسى كذلك المشاكل الناجمة عن قانون الايجارات التهجيري، ومعه مشاكل الغلاء في كافة المجالات.

ولا ننسى أيضا وأيضا تفشي الفقر والبطالة، خاصة بين النساء العاملات والموظفات اللواتي لا زلن يتعرضن للتمييز في الأجور والضمانات، على الرغم من أن التعديلات التي أدخلناها، منذ العام 2000، على قانون العمل وأنظمة الموظفين تؤكد على المساواة التي لم تطبق كما يجب بفعل تقاعس المسؤولين عن القيام بواجبهم.

أمام هذا الكم من المشاكل المتراكمة، نجد ضرورة لإعادة طرح تطلعاتنا المستقبلية والمحاور الأساسية التي نركّز عليها في نضالنا:

1-   نريد دولة حرّة، سيّدة، موحدة، ديمقراطية، مدنية، وعلمانية. دولة تنبذ كل أشكال الانقسامات، وفي المقدمة منها الانقسامات الطائفية التي لم تؤد إلا إلى الكوارث والحروب الأهلية والخراب. دولة تؤمن العيش الكريم لشعبها وتفرض سيادتها على أرضها وتحافظ على استقلالها الوطني.

2-   نريد قانونا انتخابيا ديمقراطيا عصريا، خارج القيد الطائفي، يعتمد لبنان دائرة إنتخابية واحدة  على أساس التمثيل النسبي، مع خفض سن الإقتراع إلى 18 سنة. وكخطوة مرحلية ومؤقتة، ولدورتين، نريد اعتماد حق الحصة للمرأة (الكوتا) بنسبة 30% على الأقل في المقاعد النيابية. وهو حق اعتمدته العديد من البلدان العربية وفي العالم.

3-   نريد ترسيخ العدالة الإجتماعية، وترسيخ مقومات دولة الرعاية الاجتماعية.

4-   نريد استحداث قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية، يكرّس المساواة في العلاقات الأسرية ويشكل خطوة رئيسة في عملية الإنصهار الوطني وتعميق الإنتماء للوطن لا لدولة الطوائف. وهو الحل المطلوب للإبتعاد عن تداعيات قوانين الأحوال الشخصية وانعكاساتها السلبية، خاصة في مجال العنف الأسري القاتل.

5-   نريد معالجة جذرية للأزمة الإقتصادية – الإجتماعية المتفاقمة.. وبشكل فوري. ونركّز بشكل خاص على المسائل المعيشية الملحّة: حق العمل، حق الطبابة والاستشفاء، حق السكن، معالجة جذرية لمشكلة النفايات،     قانون عادل للإيجارات، إعادة النظر بالأجر في القطاع الخاص واعتماد مبدأ السلم المتحرك للأجور، ومعالجة مشكلة البطالة، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب...

6-   نريد تكريس المواطنة الحقّة الفعلية التي تتمحور حول المساواة في الحقوق والواجبات دون تمييز بين الجنسين.

وفي هذا الإطار، ندعو إلى رفع التحفظات عن إتفاقية  القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وتعديل القوانين المجحفة بحق المرأة وأبرزها:

ü    قانون الجنسية.. متابعين نضالنا من أجل تعديله ومنح المرأة حقاً مساوياً للرجل بإعطاء جنسيتها لأولادها إذا كانت متزوجة من غير لبناني.

ü    قانون العقوبات \ المواد التي تميز تمييزاً صارخاً ضد المرأة.

ü    قانون "حماية المرأة وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري" :

      - تعديل العنوان ليصبح: قانون حماية المرأة من العنف الأسري.

      - تعديل بعض مواده

ü    استكمال تعديل المواد المجحفة بحق المرأة في قانون الضمان الإجتماعي.

ü    إصدار مراسيم تطبيقية لوضع القوانين المُعَدَّلة موضع التنفيذ.

الزميلات العزيزات أعضاء لجنة حقوق المرأة اللبنانية، كل عام وجمعيتنا بعطاء مستمر..

الصديقات والأصدقاء، مرّة جديدة، نرحب بكم ونشكر مشاركتكم في هذا اللقاء السنوي.. ويسرّنا توجيه تحية تقدير وإكبار للفنان المبدع الأستاذ وليد كنعان الذي يشاركنا احتفالنا اليوم.

                                                              عشتم وعاش لبنان

        وطناً حراً سيداً مستقلاً موحداً ديمقراطياً وعلمانياً.

 

   

 

 

احتفال لجنة حقوق المرأة اللبنانية

لمناسبة

عيد الاستقلال

وذكرى تأسيس اللجنة

                                                                 

    تقديم الأستاذة خديجة الحسيني

الزمان  : 22 تشرين الثاني 1947- أربع سنوات إثر نيل لبنان استقلاله الوطني.

 

تداعت مجموعة من السيدات المستنيرات إلى لقاء توقفن خلاله أمام واقع المرأة اللبنانية التي كان لها دور هام في معركة الاستقلال، فبادرن إلى تأسيس جمعية نسائية، متجذرة في أرض الوطن وملتحمة بقضاياه ومصيره. فكانت لجنة حقوق المرأة اللبنانية، المنظمة النسائية الجماهيرية الديمقراطية، التي تعتبر قضية المرأة جزءاً لا يتجزأ من القضايا الوطنية والاجتماعية العامة، والتي انطلقت تلبية لوعي تام لضرورة تحمل مسؤولية الإسهام في تحصين دولة الاستقلال وترسيخ العدالة الاجتماعية، إضافة إلى تكريس المساواة بين المواطنين. وهكذا، استنهضت لجنة حقوق المراة اللبنانية مجموعة من المناضلات اللواتي قبلن التحدي ورفعن راية النضال والعطاء والمشاركة، متسلحات بأمل مقرون بالعزم والوعي والمسؤولية وبإرادة لا تلين أمام الصعوبات دفاعاً عن الحق في الحياة الكريمة والمواطنة الكاملة.

 

وبعد مسيرة تلاقت خلالها النبضات النضالية للجنتنا ولهيئات وفعاليات نجلّها ونقدرها، رفعت جميعها راية النضال والعطاء والدفاع عن حقوق المرأة والمواطن، نرى انه قد تم انتزاع بعض الحقوق وبعضها الآخر ما زال أسير أنظمة وقوانين واعراف وتقاليد...

 

 

 

 

أيها الحضور الكريم،

نرحب بكم في هذا الاحتفال الذي نعتبره محطة نضالية نطرح خلالها تطلعاتنا...

سؤال يطرح نفسه : :ماذا نريد اليوم ؟؟

هذا ما سوف تطرحه رئيسة لجنة حقوق المرأة السيدة عزة الحر مروة ... الكلمة لها ...

--------------------------------------------------------

 

 

أيها الحضور الكريم،

 

يسعدنا الترحيب بالفنان المبدع وليد كنعان وهو غنيّ عن التعريف...

فهو فنان عريق ملتزم قضايا الإنسان والوطن.. قريب من الشعب، بل هو يستلهم فنّه من هموم الشعب ومعاناته... يصل بفنه إلى مختلف المناطق والشرائح الاجتماعية...

 

وقبل البدء بالتحية الفنية، يسرنا في لجنة حقوق المرأة اللبنانية تقديم درع رمزي للفنان وليد كنعان، فليتفضل ...

 

 

الاحتفال بعيد الاستقلال والذكرى التاسعة والستون لتأسيس لجنة حقوق المرأة اللبنانية 2016 في المناطق

 

 

بمناسبة عيد الاستقلال و الذكرى التاسعة و الستين  لتاسيس لجنة حقوق المراة اللبنانية ...نظمت اللجنة مركزيا احتفالا بتاريخ 21 تشرين الثاني في قصر الاونسكو  طرحت خلاله   السيدة عزة الحر مروة  ماذا  نريد  على مختلف الاصعدة ...و اختتم الاحتفال بتحية فنية قدمها الفنان وليد كنعان
    
---------------------------------------------------------------         

قامت لجنة حقوق المرأة اللبنانية مكتب الجبل(فرعي عاليه والعبادية)، بمناسبة عيد الاستقلال بزيارة الى بيت الاستقلال في بشامون، حيث اتخذت حكومة الاستقلال عام ١٩٤٣من منزل الشيخ حسن الحلبي مقراً لها وتم رفع اول علم لبناني رمزاً للحرية والاستقلال. وفي هذا البيت صدرت القرارات الحرة التي جسدت فكرة الاستقلال ووحدة الشعب وآماله.
----------------------------------------------------------------

بمناسبة عيد الاستقلال وذكرى تأسيس لجنة حقوق المرأة اللبنانية تجمعت عضوات فرع البقاع امام مفرق تل عمارة رافعين يافطات تتضمن اهم المطالب المجحفة بحق المرأة والمواطن

--------------------------------------------------------------

نظم فرع الكورة عصرونية في مركز لجنة حقوق المرا ة اللبنانية في اميون ..

شاركت في الحضور مجموعة من الصديقات ....تحدثت مسؤولة الفرع الزميلة الكسندرا الشماس  عن لجنة حقوق المراة اللبنانية  و دورها ...كما تحدثت الزميلة انعام الحسن عن عيد الاستقلال و ضرورة تحصينه و الدفاع عن حرية الوطن و سيادته ....و تم توزيع الحلوى للمناسبة ..
---------------------------------------------------------

 

بمناسبة عيد تأسيس اللجنة وعيد الاستقلال اقامت لجنة حقوق المرأة اللبنانية فرع كفررمان حاجز محبة وذلك بالتنسيق مع كشاف التربية الوطنية حيث تم توزيع الحلوى على المارة بالاضافة إلى عبوة مهملات كتب عليها عبارة "كب فيها مش برا" مع شعار اللجنة والكشاف توضع في السيارة وكان هذا مع حشد جماهيري وبحضور ممثلين من الجمعيات والاندية حيث تم تدوين آراء واقتراحات وامنيات على العلم اللبناني الكبير وتم تسليمه لبلدية كفررمان.

كان لهذا النشاط صدى كبير بين الناس مع توجيه الشكر لنا من بلدية كفررمان .

نحن تطمع لأكثر في القادم آملين دعمكم لنا.

لجنة حقوق المراة اللبنانية -  فرع كفررمان

 

   

 

 

 

   
   

   
   
   
  نرجو الإتصال بمدير موقعنا. Copyrights LLWR 2011©. كافة الحقوق محفوظة.